موت نهر
|
أدى تلوث نهر تيسا، أحد
روافد الدانوب، الذي يمر في كل من رومانيا وهنغاريا ويوغسلافيا إلى موت 80 في
المئة من الأحياء التي تعيش فيه وعليه. ومن المتوقع ان يتأثر نهر الدانوب
بالتلوث بمادة السيانيد التي سكبتها في نهر تيسا شركة رومانية للمناجم. وتقول
السلطات الهنغارية واليوغسلافية إن تركيز مادة السيانيد في النهر في طريقها
إلى الانخفاض بسبب تخفيفها، لكن معدلاتها لازالت مرفعة بشكل خطير
سكان بلدة محاذية
لنهر تيسا يرمون الزهور فيه حزنا على موت الأسماك وبقية الأحياء التي تعيش
فيه، والتي قتلتها مادة السيانيد السامة. تقدر كمية السمك الذي نفق لحد الآن
حوالي مئة طنا، وسبب التسمم رعبا انتشر على ضفتي نهر الدانوب
أسماك قتلها التلوث
الذي أصاب نهر تيسا في بلدة بيشيه شمال بلغراد في يوغسلافيا. تسبب التلوث
الذي نتج عن قيام منجم روماني بسكب السيانيد في النهر إلى موت أكثر من 80 في
المئة من الأحياء فيه. شبه رئيس لجنة البيئة في البرلمان الهنغاري زولتنا
أيليش الأضرار بانفجار قنبلة نيوترونية، وقال بأن تسمم النهر يعتبر أسوأ
كارثة بيئية تشهدها أوروبا منذ حادثة تشيرنوبيل النووية عام 1986
صياد سمك يجمع
الأسماك النافقة في نهر تيسا بالقرب من مدينة كيسكوير التي تقع شرقي العاصمة
الهنغارية بودابست. تطالب رومانيا الشركة الأسترالية المالكة للمنجم الروماني
بتعويضات عن الأضرار التي اصابتها، لكن الأستراليين يقولون بأن الأضرار مبالغ
فيها، وينكرون تسبب منجمهم في موت
الأسماك
البيطري يانوش ديري
يحمل صقرا عثر عليه في حالة يرثى لها على بعد 50 مترا من نهر تيسا في
هنغاريا. يقول البيطري إن آثار التسمم تبدو على الصقر |